القيادة العامة لشرطة عجمان | القيادة العامة لشرطة عجمان
نسخة تجريبية
دولة الإمارات العربية المتحدة
وزارة الداخلية
القيادة العامة لشرطة عجمان
تسجيل جديد تسجيل الدخول اضغط هنا للدخول على الشكل القديم لموقع شرطة عجمان

نشأة وتطور شرطة عجمان

تأسست شرطة عجمان في أوائل عام 1967م تحت إسم قيادة الشرطة والأمن العام، حيث أصدر صاحب السمو المغفور له الشيخ راشد بن حميـــد النعيمي بصفته حاكم عجمان آنذاك أوامره بتأسيس الشرطة، وعين سمو الشيخ عبدالله بن راشد النعيمــي قائداَ لها وسمو الشيخ سعيد بن راشد النعيمي مساعدا لــه.

 

 

ومنذ إنشاء الشرطة بدأت تمارس المهام الموكلة إليها في حفظ الأمن داخل الإمارة، وتلك المهام كانت لاتتعدى الحراسات وتنظيــم المرور، وكان عــدد الأفــراد والضبــاط لا يتجاوز العشرين، ثم ازداد العدد بالتدريج تبعا ً لزيادة وتعدد مهام الشرطة.

 

 

إن جهاز الشرطة والأمن في عجمان لم يتخلف عن ركب التقدم والتطور الذي حققته أجهزة الشرطة والأمن مع بداية قيام دولة الاتحاد، حيث دمجت معا إلى وزارة الداخلية، ويعد ذلك مرحلة جديدة وبدايــة حقيقية لبناء شرطة عصرية، حيث بدأ العمل بقانون واحد للشرطة والأمن، واستطاعت الشرطة أن تحقق تقدما ًوتطورا ًملموساً، وذلك بفضل الاهتمام والرعاية من جانب صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.

 

 

إن التطور والتقدم الذي طرأ على جهاز الشرطة في عجمان برز بشكـل ملمــوس في المنشآت الأمنية الحديثة المزودة بأحدث الأجهزة والمعدات، وكذلك الزيادة في عدد الضباط وضباط الصف والأفراد العاملين في مختلف الإدارات والأقسام والوحـدات والمراكز التابعة لشرطة عجمان، علاوة علـى ذلك توفـر الإمكانيــات والأجهــزة المتطورة التي تساعد رجال الشرطة على أداء أعمالهم لخدمة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

 

 

ولم تبخل وزارة الداخلية على أجهزة الأمن بل وفرت لها كل سبل التقدم والتطور بما يكفل لها القيام بمسئولياتها الأمنية على أكمل وجه، وفي هذا الإطار بدأت شرطة عجمان باستخدام أحدث برامج الحاسب الآلي في كثير من الإدارات والمجالات مثل إدارة المرور والدوريات وإدارة مراكز الشرطة الشاملة ومعهد تدريب الشرطة، وإدارة العمليات، الأمر الذي سهل على العاملين الوصول إلى المعلومات المطلوبة بأقل وقت وجهد،

 

 

 

     وقد سعت شرطة عجمان الى مد جسور التعاون وتحقيق التواصل مع كافة قطاعات وفئات المجتمع إيمانا بأن بناء الثقة وبث الطمأنينة وزيادة الشعور بالأمان مطلب أساسي في المجتمع، حيث حرصنت على تقديم الفعاليات والمشاركة في المناسبات المجتمعية وتحقيق التواصل مع مختلف الفئات والمؤسسات من خلال تقديم الخدمات المتميزة لكافة أفراد المجتمع، ومبادرات تعزز أواصر الشراكة والتعاون بما يخدم المصلحة العامة والمحافظة على الأمن والاستقرار واحترام حقوق افرد المجتمع والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم.

 

دورات الضباط

 

 

علق هنا

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات!


اعدادات

A+

A-

الوان العرض

ترجمة هذه الصفحة

القراءة الليلية

Some text some message..