نظم مركز شرطة المدينة الشامل في القيادة العامة لشرطة عجمان ملتقى المدينة 2025
في نادي الشرطة للرياضة والرماية، في حدثٍ جمع بين التميز والنجاح بهدف تعزيز
التواصل بين الشرطة والمجتمع، وترسيخ قيم الشراكة الفاعلة مع المتعاملين الإيجابيين
والشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز الشعور والأمان في
الإمارة.
شهد الملتقى حضور سعادة العقيد سعيد خليفة الكتبي نائب مدير إدارة مراكز الشرطة
الشاملة، والعقيد غيث خليفة الكعبي رئيس مركز شرطة المدينة الشامل، إلى جانب عدد
من كبار الضباط وصف الضباط، وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، ونخبة من المتعاملين
الإيجابيين والشركاء الاستراتيجيين.
وتخلل الملتقى استعراض أبرز إنجازات المركز خلال العام الماضي، وما حققه من نجاحات
في رفع معدلات سعادة المتعاملين وتعزيز مؤشرات الأداء الامني، إضافةً إلى استعراض
المبادرات والمشاريع المستقبلية الرامية إلى تطوير الخدمات الشرطية وتحقيق التميز
المؤسسي، كما تمت مناقشة سبل تطوير التعاون بين الشرطة وشركائها، وتعزيز دور
المجتمع في دعم جهود الأمن والاستقرار.
وفي إطار دعم الابتكار والإبداع، أطلق المركز خلال الملتقى مسابقة "أفضل مقترح
ابتكاري" الهادف إلى استقطاب الأفكار المميزة للمتعاملين والشركاء لتطوير وتحسين
الخدمات، حيث تم الإعلان عن الفائز وتكريمه تقديرًا لجهوده المتميزة ومساهمته الفاعلة
في دعم مسيرة الابتكار والابداع.
كما شهد الملتقى تكريم شركاء القطاع السياحي بالدرع الذهبي، تقديراً لالتزامهم
الكامل بتطبيق معايير الأمن والسلامة ضمن مبادرة السياحة الآمنة، في خطوة تعكس
حرص هذا القطاع الحيوي في الإمارة على تعزيز السلامة والأمان للزوار والسياح .
وأكد المتحدثون خلال الملتقى أن الشراكة الاستراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية
والخاصة والمتعاملين تُعد ركيزة أساسية في تحقيق رؤية امارة عجمان 2030 الرامية إلى
بناء جسور الثقة مع المجتمع، وتوفير بيئة آمنة ومستدامة تعزز من جودة الحياة لجميع
أفراد الإمارة، مشيرين إلى أن هذه الجهود تأتي انسجاماً مع تطلعات القيادة الرشيدة.
وفي ختام الملتقى تم تكريم 40 شخصية وجهة من الشركاء الاستراتيجيين والمتعاملين
الإيجابيين والموظفين المتميزين، تقديراً لجهودهم ومساهماتهم البنّاءة مع شرطة
عجمان، والتي كان لها أثر إيجابي في دعم مسيرة التطوير وتعزيز التميز المؤسسي،
وأشاد الحضور بالمبادرة وما تضمنته من جهود نوعية، مؤكدين أنها شكلت نموذجًا رائدًا
في ترسيخ الشراكة المجتمعية وتعزيز قنوات التواصل الإيجابي بين الشرطة والمجتمع.